تطيش سهامي . فقال الكميت : يا مولاي أنت أشعر مني ) . ( الكافي : 8 / 215 ، والمناقب : 3 / 337 )
4 - وقال « رحمه الله » :
أنى ومن أين آبك الطرب * من حيث لا صبوةٌ ولا رِيَبُ
وقيل أفرطت بل قصدت ولو * عنفني القائلون أو ثلبوا
إليك يا خير من تضمنت ال * أرض وإن عاب قولي العيب
لجَّ بتفضيلك اللسان ولو * أكثر فيك الضجاج واللجب
أنت المصفى المهذب المحض في النسبة * إن نص قومك النسب
أكرم عيداننا وأطيبها * عودك عود النضار لا الغرب
ما بين حواء إن نسبت إلى * آمنة اعتم نبتك الهدب
قرن فقرن تناسخوك لك ال * فضة منها بيضاء والذهب
حتى علا بيتك المهذب من * خندف علياء تحتها العرب
5 - وقال « رحمه الله » :
نفى عن عينك الأرقُ الهجوعا * وهمٌّ يمتري منها الدموعا
ويوم الدوحِ دوحِ غديرِ خمٍّ * أبانَ له الولايةَ لو أطيعا
ولكنَّ الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطراَ مبيعا
فلم أبلغ بهم لعناً ولكن * أساء بذاك أولهم صنيعا
فصار بذاك أقربهم لعدل * إلى جور وأحفظهم مضيعا
فقل لبني أمية حيث حلوا * وإن خفت المهندَ والقطيعا
ألا أف لدهر كنت فيه * هداناً طائعاً لكم مطيعا
أجاع الله من أشبعتموه * وأشبع من بجوركم أجيعا