بالشكل الذي ينسجم مع ما عرفوه واكتشفوه عن هذا المثلث الغريب العجيب .
فدعوى : أن هذا الاكتشاف يؤيد صحة تلك الرواية . لا تخلو عن مجازفة ظاهرة .
بل إن نفس بعض الذين يريدون التأكيد على صحة الرواية بواسطة ظهور أمر المثلث ، قد ذكروا روايات عنه يرجع تاريخها إلى أكثر من مائة سنة .
فمن الذي قال : إن هذه الحوادث لم تكن تتكرر باستمرار بالنسبة للمئات من السفن التي كانت تجوب المحيط الأطلسي ! .
ومن الذي قال : إن الناس ما كانوا على اطلاع تام على ما يجري وما يحدث لتلك السفن المنكوبة في تلك المنطقة ! .
ثالثاً : لقد ذكرت الرواية : أن مراكب الأعداء إذا دخلت البحر الأبيض ، فإنها تغرق وذلك ببركة مولانا صاحب العصر .
ولكن الأمر في مثلث برمودا ليس كذلك ، فقد قال البعض كما ذكره ذلك المدعي نفسه :
« بينما في أحيان كثيرة يختفي الملاحون والمسافرون أو الملاحون فقط . وتعود السفن أو البواخر ، وهي خاوية على عروشها ، دون أي أثر لعنف ، أو قرصنة ، أو مشاكل .
وكانت السفن في بعض الأحيان تعود ، ولكن الملاحين ميتون . وقد بدت على وجوههم آثار الرعب والموت ، خوفاً من منظر مروع تعرضوا له .
في حين مرت بعض السفن والطائرات من منطقة المثلث ، ولم تتعرض لأي سوء أو مكروه ، وأخرى مرت وكادت أن تقع في كارثة مروعة لولا
ماذا عن الجزيرة الخضراء ومثلث برمودا — صفحة 87
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٨٧