تقديم :
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين . .
هناك رواية يتداولها البعض تعرف برواية : « الجزيرة الخضراء » ، وقد ازداد الاهتمام بأمر هذه الرواية بعد أن حاول البعض أن يفعل المستحيل لإظهار صحتها وواقعيتها من أجل أن يخلص إلى دعوى انطباقها على ما ذكرته بعض الجرائد والمجلاّت والإذاعات ، معروفة الاتجاه ، حول ما يعرف ب « مثلث برمودا » .
هذا . . وبسبب كثرة السؤال عن مدى اعتبار هذه الرواية ، فقد أحببنا أن نسجل رأينا حولها ، وحول انطباقها - لو صحت ودون ذلك خرط القتاد - على المثلث المذكور .
ولسوف نعتمد في هذا البحث الموجز الاختصار ، والاقتصار على خصوص ما هو ضروري ولازم ، من دون أن نرى في أنفسنا رغبة في أن نتعرض لما ذكره هذا الشخص أو ذاك ، ما دام أن الأمر فيه يتضح بأدنى تأمل فها نحن نقدم حصيلة من نتاج وقفتنا مع هذه الرواية ، ولسوف يرى القارئ أنها موجزة وقصيرة ، على أمل أن نوفر وقتنا وجهدنا ليصرف فيما هو أهم ، ونفعه أعم . فنقول :