افهمناك انّه مخصوص بافعال الانسان وأحواله واشباههما من الوقائع المخصوصة ومن جملتها انّ بعضهم توهّم انّ قولهم ) عليهم السّلام ( : « كلّ شيء طاهر حتى تستيقن انّه قذر » تعم صورة الجهل بحكم اللَّه تعالى ، فإذا لم يعلم أنّ نطفة الغنم طاهرة أو نجسة نحكم بطهارتها ، ومن المعلوم انّ مرادهم ) عليهم السّلام ( ان كلّ صنف فيه طاهر وفيه نجس كالدّم والبول واللّحم والماء واللبن والجبن ممّا لم يميّز الشارع بين فرديه بعلامة فهو طاهر حتى تعلم انّه نجس ، وكذلك كل صنف فيه حلال وحرام ممّا لم يميّز الشارع بين فرديه بعلامة فهو لك حلال حتى تعرف الحرام بعينه فتدعه . انتهى كلامه زيد احترامه .
] حول كلام الأسترآبادي [
أقول : يرد على كلامه طاب ثراه ايرادات :
الاوّل : قد عرفت انّ الاخبار التي وردت في عدم نقض اليقين بالشكّ
جامعة الأصول — صفحة 198
مساهمون: ملا محمد مهدي النراقي
ص١٩٨