في كل ركعة فاتحة الكتاب وآية الكرسي وقل يا أيها الكافرون مرة مرة ، وقل هو
الله أحد ثلاث مرات ، فإذا سلم قرء آية الكرسي ثلاث مرات فإن كان مكتوبا
عند الله شقيا بعث الله ملكا ليمحو شقوته ويكتب مكانه سعادته 1 ، وذلك قوله
تعالى : ( يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ) .
صلاة أخرى ليلة الخميس : روى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله أنه
قال : من صلى ليلة الخميس بين المغرب والعشاء الآخرة ركعتين يقرء في كل
ركعة فاتحة الكتاب مأة مرة - ويروى مرة واحدة - وآية الكرسي خمس مرات
وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد والمعوذتين ، كل واحدة منها 2 خمس
عشرة مرة فإذا فرغ من صلاته استغفر الله تعالى خمس عشرة مرة وجعل ثوابه
لوالديه فقد أدى حق والديه ، ويقول : اللهم اجعل ثوابها لوالدي ، فإذا فعل ذلك
أدى حقهما وأعطاه الله ما أعطى الشهداء وإذا مر على الصراط كان ملك عن
يمينه وملك عن شماله ، يشيعونه بين يديه بالتكبير والتهليل حتى يدخل
الجنة ، وينزل في قبة بيضاء ، فيها بيت من زمرد أخضر سعة ذلك البيت
كأوسع مدينة في الدنيا سبع مرات في بيت سرير من نور قوائم ذلك السرير
من العنبر الأشهب ، على ذلك السرير ألف فراش من الزعفران ، فوق ذلك
الفراش حوراء من نور عليها سبعون ألف حلة من نور ، يرى النور من جسمها من
وراء ذلك الحلل ، على رأسها ذوائب قد جللتها بالدر والياقوت إذا تبسمت مع
زوجها خرج من فيها نور يتعجب من ذلك أهل الجنة حتى يقولون : ما هذا
النور ، لعله إطلع علينا الباري سبحانه ، فينادى من فوقهم : يا أهل الجنة ! قد
تبسمت جارية فلان مع زوجها في بيتها على رأس كل ذؤابة جلجل 3 من ذهب
حشوها المسك والعنبر إذا حركت رأسها خرج من وسط الجلجل أصوات لا يشبه
بعضها بعضا ، على رأسها تاج من نور ، قد زينت أصابعها بالخواتيم يعطى الله
تعالى هذا الثواب لمن يصلى هذه الصلاة ويجعل ثوابها لوالديه ، وله مثل ذلك ، ولا
هامش
1 . في الأصل : سيدا .
2 . في الأصل : منهم .
3 . الجلجل - بالضم - : الجرس الصغير .