الباب الخامس والستون
في ذكر شئ من شعره ( عليه السلام ) يذكر
على سبيل الاختصار
قال أبو بكر بن دريد كتب معاوية إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه : يا أبا
الحسن ( إن ) لي فضائل كثيرة كان أبى سيدا في الجاهلية والاسلام وصرت ملكا في
الاسلام ( و ) صهر رسول الله ( ص ) وخال المؤمنين وكاتب الوحي ( 1 ) .
فقال علي : أعلي يفتخر ابن آكلة الأكباد ورأس الأحزاب ؟ اكتب يا غلام :
محمد النبي أخي وصهري * وحمزة سيد الشهداء عمي
وجعفر الذي يمسي ويضحي * يطير مع الملائكة ابن أمي
وبنت محمد سكني وعرسي * منوط لحمها بدمي ولحمي
وسبطا أحمد ولداي منها * فأيكم له سهم كسهمي
سبقتكم إلى الاسلام طرا ( 2 ) * صغيرا ما بلغت أوان حلمي
هامش
( 1 ) ورواه ابن عساكر في الحديث : ( 1329 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ج 3 ص 299 ط 2 .
ورواه المتقي - نقلا عن ابن عساكر - في الحديث : ( 349 ) من فضائل أمير المؤمنين من كنز العمال
ج 15 ، ص 120 ، ط 3 .
( 2 ) هذا هو الصواب المذكور في الحديث : ( 1328 ) - المنقول عن ابن دريد - من ترجمة أمير المؤمنين من
تاريخ دمشق : ج 3 ص 298 ، والحديث رواه ابن دريد في كتاب المجتنى ص 49 ط الهند . ولكن لم
يك بمتناولي حين تحقيق هذا المقام .
وفي أصلي : " سبقتكم إلى الاسلام طفلا . . . " .
وللحديث مصادر كثيرة يجد الباحث بعضها فيما علقناه على الحديث المتقدم الذكر من تاريخ
دمشق .