الباب الستون
في أسمائه ( عليه السلام ) ( 1 )
وقد تقدم ذكر شئ منها في أول الأبواب ؟ ولم يذكر ( هناك ) غالبها فنذكر الان ما
أهملناه ( هناك ) مما اختصرناه ، على سبيل الاختصار : فمن أشهر أسمائه رضي الله عنه
وأعرفها هو علي ( 2 ) وقد تقدم ( في الباب الأول من هذا الكتاب ) .
ومنها حيدرة ، وقد تقدم قوله ( رضي الله عنه ) :
أنا الذي سمتني أمي حيدة ( ضرغام آجام وليث قسوة ) وحيدرة من أسماء الأسد ، وقيل : إنما سمته بهذا ( أمه ) - إلا أنه اسم أسد ؟ - وكان
أبوه غائبا ، فلما حضره سماه عليا .
ومنها أبو القصم ( 3 ) لأنه لما بارزه عمر بن عبد ود قال : إلي فأنا أبو القصم ؟ وذلك
هامش
( 1 ) كذا في أصلي ها هنا ، ولم يذكر المصنف هذا الباب - أي الباب الستون في أسماء علي عليه السلام -
في مقدمة جواهر المطالب هذا عند تعداد أبوابه .
ثم العنوان خاصة - دون ذيله وما ذكر بعده - مكرر ما تقدم آنفا .
( 2 ) لعل هذا الصواب ، وفي أصلي المخطوط : " فمن أشهر أسمائه رضي الله عنه أشهرها وهو علي " .
( 3 ) كذا في أصلي بالصاد المهملة ، وروى أبو نعيم الحافظ في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب
معرفة الصحابة : ج 1 ، ص 281 ط 1 ، قال :
حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عمرو بن أبي الطاهر ؟ حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني قال :
سمعت زهير بن معاوية وذكر عليا فدمعت عيناه وقال : كان علي يكنى بأبي قصم ؟ .
وصريح ما ينقله المصنف بعد ذلك عن السهيلي أنه ضبط " قصم " بالصاد المهملة ، وهذا خلاف
ما هو المعروف بين المحدثين فإنهم ذكروه بالضاد المعجمة قال ابن الأثير في مادة " قضم " من كتاب
النهاية : ج 4 ص 78 : ومنه حديث علي : كانت قريش إذا رأته قالت : " احذروا الحطم ، احذروا
القضم " أي الذي يقضم الناس فيهلكهم .
وليلاحظ ما علقناه على هذا البحث في خاتمة تفسير آية المودة الورق 72 / ب / .