بسنده عن القاسم بن ( نافع المعروف ب ) أبي بزة قال : سمعت أبا الطفيل قال : قلنا لعلي
رضي الله عنه : هل ترك رسول الله ( ص ) كتابا عندكم ؟ قال : ما ترك ( عندنا ) كتابا نكتمه
إلا شيئا في علاقة سيفي .
( قال أبو الطفيل : ) فوجدنا ( في علاقة سيفه ) صحيفة صغيرة فيها : لعن الله من
زحزح منار الأرض .
وهو ( حديث ) صحيح متفق عليه من حديث أبي الطفيل خرجه مسلم في كتابه
عن محمد بن بشار ومحمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن القاسم بن أبي بزة رواه عن
النبي ( ص ) ( 5 ) .
( و ) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو رابع الخلفاء الراشدين أقدمهم
إجابة وإيمانا ( 6 ) ( وهو ) أبو الحسنين علي بن أبي طالب .
( قال الباعوني : ) نقلت ذلك من رسالة ابن عبدون المسماة ب " سرح
العيون " ( قال : )
ولم ينم ( علي عليه السلام في ) ليلة قتل ( فيها ) وإنما ( كان ) يمشي ( بين الباب و )
المسجد ( 7 ) ويقول : والله ما كذبت ولا كذبت وإنها لهذه الليلة التي وعدت ، ومتى يبعث
هامش
( 1 ) رواه مسلم في باب فضل المدينة من كتاب الحج من جامعه : ج 2 ص . . .
وأيضا رواه مسلم في الباب الرابع من كتاب العتق من جامعه : ج . . ص . . .
وأيضا رواه مسلم في آخر كتاب الأضاحي من جامعه : ج 6 ص 84 .
وأما البخاري فقد رواه في الباب الثاني من كتاب الفرائض من جامعه .
ورواه أحمد بن حنبل في أوائل مسند علي عليه السلام من كتاب المسند : ج 1 ، ص 81 ، و 118 ،
119 ، و 126 ، ط 1 .
وليلاحظ ما علقناه على الحديث الأول والحديث : " 1042 - 1043 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 16 ، ط 2 ، وج 3 ص 22 ط 2 .
( 2 ) وأخبار المسلمين بذلك متواترة ، وقد تقدم نبذ من ذلك عن المصنف في الباب السادس من هذا
الكتاب .
ومن أراد استيعاب ذلك فعليه بما أورده الحافظ ابن عساكر - وما أوردناه في تعليقه - في الحديث :
" 59 - 141 " من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 41 - 117 ،
ط 2 .
( 3 ) ما بين المعقوفين مأخوذ مما رواه المسعودي في سيرة أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب مروج
الذهب : ج 2 ص 413 قال :
وقيل : إن عليا لم ينم تلك الليلة وأنه لم يزل يمشي بين الباب والحجرة وهو يقول : " والله ما كذبت
ولا كذبت ، وإنها الليلة التي وعدت فيها . . .
وقريبا منه رواه الشيخ المفيد في كتاب الارشاد .
وليراجع ما أوردناه في شرح المختار : " 5 " من باب وصايا أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب
نهج السعادة : ج 7 ص 101 - 122 ، ط 1 .