والله ( الله ) في جيرانكم فإنه وصية نبيكم عليه السلام ما زال يوصي بهم خيرا حتى
ظننا أنه سيورثهم .
والله الله في القرآن لا يسبقنكم بالعمل به غيركم .
والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم .
( والله الله ) في بيت ربكم فلا تخلونه ما بقيتم .
والله الله في شهر رمضان / 95 / أ / فإن صيامه جنة من النار .
والله الله في الجهاد في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم .
والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب الرب .
والله الله في ذرية نبيكم فلا يظلمن أحد ( منهم ) بين أظهركم ( 1 ) .
والله الله في أصحاب نبيكم فإن رسول الله صلى الله عليه ( وآله ) أوصى
بهم ( 2 ) .
والله الله في الفقراء والمساكين فأشركوهم في معايشكم .
وأوصيكم بالضعيفين : نسائكم وما ملكت أيمانكم .
الصلاة الصلاة ولا تخافن في الله لومة لائم والله يكفكم من أرادكم وبغى
عليكم .
ولا تتركوا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيؤل الامر إلى شراركم ( 3 ) ثم تدعون
هامش
( 1 ) هذا هو الصواب ، وصحفه غير واحد من دعاة بني أمية بقول : " ذمة نبيكم " وهذه شنشنة أخزمية
قديمة .
( 2 ) وفي المختار الأخير من وصايا أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب نهج السعادة : ج 8 ص 480 :
الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثنا ولم يؤوا محدثا فإن رسول الله صلى الله عليه وآله
أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث . . . " .
وليراجع ما أوردناه في تذييلات الوصية الشريفة .
( 3 ) كذا في أصلي ، وهو أظهر مما جاء في مصادر كثيرة : " فيولي الامر شراركم . . . " .