وعن ميمون قال : كنت عند عمر إذ ولى الستة الامر فلما جاوزوا أتبعهم بصره [
و ] قال : إن وليتم هذا [ الامر ] الأجلح ليركبن بكم الطريق . - يعني عليا - أخرجه
الضحاك ( 1 ) .
وعن الحرب بن نصر ( 2 ) قال : حججت مع عمر وكان الحادي يجدو : ( إن الأمير
بعده عثمان ) .
ثم حججت مع عثمان وكان الحادي يجدو : ( إن الأمير بعده علي )
خرجه البغوي في معجمه .
هامش
( 1 ) لم يتيسر لي الاطلاع على كتب الضحاك ، ولكن لحديثه مصادر وأسانيد أشرنا إلى بعضها في تعليق
الحديث المتقدم .
( 2 ) كذا في أصلي ، ولكن الظاهر أنه محرف ، والصواب : ( حرثة بن مصرب ) كما رواه البلاذري في
أوائل ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ص 11 ، طبعة المستشرقين ق ، قال :
عن حارثة بن مصرب قال : حججت مع عمر فسمعت الحادي يقول : " إن الأمير بعده ابن
عفان " .
ثم قال البلاذري : وحدثني أحمد بن هشام حدثنا وكيع بن الجراح عن الأعمش :
عن أبي صالح قال : كان الحادي يحدو لعثمان فيقول :
إن الأمير بعده علي * وفي الزبير خلف رضي
أقول : والرواية الثانية رواها الطبري برواية السري - الكذاب - على وجهين ، في أحدهما زيادة
عما رواه البلاذري كما في أواخر حوادث سنة ( 35 ) الهجرية من تاريخ الطبري : ج 4 ص 343
شبع مثر ، بتحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم .
والحديث الأول رواه أيضا عمر بن شبة بفي أواخر ترجمة عمر ، من تاريخ المدينة : ج 3 ص 933
طبع المدينة الطيبة ، قال :
حدثنا عبد الله بن رجاء ، قال : أنبأنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن خارجة بن مضرب ؟ قال :
حججت مع عمر " رض " فسمعت الحادي يحدو : " إن الأمير بعده ابن عفان " .
[ قال ] وسمعت الحادي في إمارة عثمان [ يحدو ] : " إن الأمير بعده علي " رضي الله عنه .