كلثوم أن ردي الزقين ! ! فأتي بهما مع ما فقص منهما فبعث إلى التجار أن قوموهما ناقصين
ومملوئين [ فقوموهما ] فوجدوا فيهما نقصا بثلاث دارهم فأرسل إليها أن أرسلي إلينا [ بثلاثة
داهم . فأرسلت ] الداهم ثم أمر بالزقاق فقسمت بين المسلمين . ( 1 )
وقال سفيان الثوري رحمه الله : ما بنى علي لبنة على لبنة ولا آجرة على آجرة ولا قصبة
على قصبة ( 2 ) .
وقال زاذان : رأيت عليا يمشي في الأسواق وحده وهو وال يرشد الضال ويعين
الضعيف ويمر بالبقال فيفتح عليه القرآن ويقرأ : ( تلك الدار الآخرة نجعلها
للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين )
الآية : [ 83 / القصص : 28 ] ويقول : نزلت هذه الآية في حق أهل العدل
والتواضع من الولاة وأهل القدرة من الناس ( 3 ) .
هامش
( 1 ) وهذا رواه ابن عساكر ، في الحديث : ( 1238 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3
ص 230 ط 2 .
وقريبا منه رواه محمد بن سليمان في الحديث : ( 558 ) في أوائل الجزء الخامس من كتابه مناقب
علي عليه السلام الورق 131 / أ / وفي ط 1 : ج 2 ص 75 .
ورواه أيضا أبو الشيخ ابن حبان في ترجمة مخنف بن سليم من كتاب طبقات المحدثين
الروق 19 / أ / قال :
حدثنا الحسن بن محمد قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب ، حدثنا
عمرو بن يحيى بن سلمة قال : سمعت أبي يحدث عن أبيه عمرو ، قال :
كان علي بن أبي طالب استعمل يزيد بن قيس على " الري " ثم استعمل مخنف بن سليم على
إصبهان ، واستعمل [ بعده ] على إصبهان عمرو بن سلمة ، فلما انفتل عمرو بن سلمة [ منها ]
عرض له الخوارج ، فتحصن في " حلوان " ومعه الخراج والهدية ، فلما انصرف عنه الخوارج أقبل
بالهدية ، وخلف الخراج بحلوان ، فلما هذم عمرو بن سلمة على علي أمره فليضعها في الرحبة ؟
ويضع عليها أمناء حتى يقسمها بين المسلمين ، فبعثت إليه أم كلثوم بنت علي : [ أن ] أرسل إلينا
من هذا العسل الذي معك . . .
ورواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم : ( 1241 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من
تاريخ دمشق : ج 3 ص 236 ، ط 2 .
( 3 ) وقريب منه جاء في الحديث : ( 186 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ،
ص 125 ، قم .
ورواه أيضا ابن كثير - على ما رواه عنه الطباطبائي في تعليق الحديث المتقدم من كتاب الفضائل -
في تاريخ البداية والنهاية : ج 8 ص 5 .
ورواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم 1248 و 1267 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ
دمشق : ج 3 ص 236 و 250 ط 2 .