وعن [ أبي ] سعيد [ الأزدي ] قال : رأيت عليا بالسوق وهو يقول : من عنده ثوب قميص
صالح ؟ بثلاث دراهم ؟ فقال رجل : عندي وجاء به فأعجبه فأعطاه ثم لبسه فإذا هو
يفضل عن أطراف أصابعه فأمر بقطع ما فضل عن أطراف الأصابع .
خرجه الملا في سيرته [ وسيلة المتعبدين ] ( 1 ) .
وعن عمرو بن قيس قال : قيل لعلي : يا أمير المؤمنين : لم ترقع قميصك ؟ قال : يخشع
[ له ] القلب ويقتدي به المؤمن ( 2 ) .
وعن هارون بن عنترة عن أبيه قال : رأيت عليا بالرحبة في يوم مورود ( 3 ) فجاء قنبر
فأخذ بيده وقال : يا أمير المؤمنين إنك رجل لا تبقي شيئا [ لنفسك ولأهل بيتك ] وإن لأهل
بيتك في هذا المال نصيبا وقد خبأت لك خبيئة . قال : وما هي ؟ قال : انطلق انظر
ما هي ؟ فأدخله بيتا مملوءا آنية ذهب وفضة مموهة بالذهب فلما رآها قال : ثكلتك أمك
لقد أردت [ أن ] تدخل بيتي نارا عظيمة ! ! ! ثم جعل يزنها ويعطي كل عريف بحصته ثم
قال :
هذا جناي وخياره فيه وكل جان يده إلى فيه
هامش
( 1 ) والحديث رواه عبد الله بن أحمد تحت الرقم : ( 35 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب
الفضائل ص 25 ط قم .
ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين من حلية الأولياء : ج 1 ، ص 83 .
ورواه أيضا أبو أحمد الحاكم في عنوان : " أبو سعيد " من كتاب الكنى : ج 11 / الورق 15 / ب / كما
في تعليق الطباطبائي على كتاب الفضائل .
( 2 ) والحديث رواه عبد الله بن أحمد تحت الرقم : ( 16 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب
الفضائل ص 15 ، ط قم .
وليلاحظ الحديث : ( 31 - 32 و 46 - 47 ) من كتاب الفضائل .
ورواه أيضا في كتاب الزهد ، ص 131 .
ورواه أيضا أبو نعيم في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من حلية الأولياء : ج ، ص 81 .
( 3 ) كذا في أصلي ، وفي كتاب الأموال ص 344 : يوم نيروز أو مهرجان .