وأما أذكاره وأدعيته [ عليه السلام ] :
فعن جعفر الصادق [ عليه السلام ] قال : كان أكثر كلام علي : الحمد لله .
وعن عبد الله الحارث الهمداني أن عليا كان يقول في ركوعه : اللهم لك ركعت وبك
آمنت وأنت ربي ركع لك سمعي وبصري ولحمي ودمي وشعري وعظمي وتقبل مني إنك
أنت السميع العليم .
فإذا رفع رأسه من الركوع وأراد أن يسجد قال : لك أركع وأسجد وأقوم وأقعد .
وإذا سجد قال : اللهم لك سجدت ولك آمنت سجد وجهي للذي خلقه وشق
سمعه وبصره تبارك الله أحس الخالقين [ و ] الحمد لله رب العالمين .
و [ كان ] يقول بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني .
أخرجه أحمد ( 1 ) .
وعن أبي إسحاق عن علي أنه خرج من باب القصر فوضع رجله في الغرز فقال : بسم
الله . فلما استوى على الدابة قال : الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البر والبحر ورزقنا من
الطيبات وفضلنا على كثير ممن خلقت تفضيلا .
سبحان الذي صخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون رب اغفر لي ذنوبي
إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت / 39 / ب / .
أخرجه الترمذي وأبو داوود والنسائي والحافظ في الموافقات ( 2 ) .
هامش
( 1 ) لم يتيسر لي العثور على مورد ذكر الحديث .
( 2 ) وللحديث مصادر أخر ، فقد رواه نصر بن مزاحم مختصرا في أوائل الجزء الثالث من كتاب صفين
ص 132 ، طبعة مصر .
ومن أراد أن يطلع على كمية كثيرة من غرر أدعيته عليه السلام فعليه بالصحائف العلوية والباب
الثالث من كتاب نهج السعادة : ج 6 .