وأما رسوخ قدمه في الايمان
فعن ابن عباس أن عليا كان يقول في حياة النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله عز وجل
يقول : ( [ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ] أفإن مات أو قتل انقلبتم على
أعقابكم ) [ 144 / آل عمران : 3 ] والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله [ والله ] لئن
مات أو قتل لأقاتلن على ما قاتل عليه والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارثه فمن أحق به
مني ؟ ! ! !
خرجه أحمد في المناقب ( 1 )
وعن عمر بن الخطاب أنه قال : أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم لسمعته
وهو يقول : لو أن السماوات والأرض وضعن في كفه ووضع إيمان علي في كفه لرجح إيمان
علي ( 2 ) .
[ و ] أخرجه [ أيضا ] ابن السمان ولفظه : لو أن السماوات السبع والأرضين السبع .
هامش
( 1 ) رواه عبد الله بن أحمد - أو تلميذه القطيعي - في زيادات كتاب الفضائل تحت الرقم : ( 232 )
من فضائل علي عليه السلام ص 166 ، ط قم .
ورواه أيضا القاضي نعمان في أواسط فضائل علي عليه السلام من كتاب شرح الاخبار .
وللحديث مصادر موثوقة عتيقة قيمة ذكرنا كثيرا منها في ذيل المختار الثالث من كتاب نهج
السعادة : ج 1 ، ص 27 ط 2 .
ورواه أيضا محمد بن سليمان في الحديث : ( 265 و 288 ) في الجزء الثاني من كتابه مناقب علي عليه
السلام الورق 71 / أ / و 75 / أ / وفي ط 1 : ج 1 ، ص 300 و 317 .
( 2 ) ورواه الحافظ ابن عساكر بسندين في الحديث : ( 871 ) وتاليه من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 364 ط 2 .
وللحديث مصادر جمة أخر يجد الباحث كثيرا منها في تعليق الحديث المشار إليه من ترجمة أمير
المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق .