[ وهو ] ابن هاشم وهو أعظم قريش على الاطلاق ، في الحسب والنسب ومكارم الأخلاق
، وهو الذي هشم لقومه الثريد وهم مسنتون ( 1 ) واسمه عمرو
ابن عبد مناف [ واسم عبد مناف ] المغيرة ، والهاء فيه للمبالغة ، وكان يلقب بقمر
البطحاء . ذكره الطبري رحمه الله
[ وهو ] ابن كلاب بن كعب ، وهو الذي جمع العروبة - ولم يسم بالجمعة إلا منذ
جاء الله بالاسلام - وكان يخطب قريشا في هذا اليوم ، ويذكرهم بالله سبحانه ، ويعلمهم
بمبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه من ولده ويأمرهم باتباعه والايمان به .
[ وهو ] ابن لؤي ، قال ابن الأنباري رحمه الله : هو تصغير اللأي وهو النور .
[ وهو ] ابن فهر ، والفهر : الحجر الطويل ، فقيل : اسمه قريش .
[ ] ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس ، ويذكر أنه كان يسمع في صلبه تلبية
رسول الله صلى الله وسلم بالحج ، وهو أول من أهدى البدن للبيت .
[ وهو ] ابن مضر ، قال القتيبي : [ مضر ] مأخوذ من المضيرة ، وهو شئ يصنع من
اللبن ، سمي بذلك لبياضه .
ومضر أول من حد الإبل ، وكان من أحسن الناس صوتا ، وفي الحديث : " لا تسبوا
ربيعة ومضر فإنهما كانا مؤمنين " ( 2 ) .
[ وهو ] ابن نزار - مأخوذ من النزر ، وهو القليل - وكان أبوه حين ولد ، نظر إلى
النور بين عينيه ، وهو نور النبي صلى الله عليه وسلم ، ففرح به فرحا شديدا وأنحر وأطعم
وقال / 7 / ب / : هذا نزر لحق المولود .
[ وهو ] ابن مهد ، والذي صح أنه عليه السلام انتسب إلى عدنان ، ولم يتجاوزه .
وفي رواية ابن عباس : [ أنه ] لم يبلغ عدنان ، وقال : كذب النسابون فيما بعد
عدنان .
وهذا النسب هو نسب سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآل وسلم ، إنما سقته على
هامش
( 1 ) أي مجدبون مبتلون بالقحط يقال : هشم الثريد لهومه أي كسر الخبز وفته وبله بالمرق فجعله ثريدا .
وقال ابن الأثير في مادة : " سنت " من كتاب النهاية : وفيه [ أي في الحديث ] : " وكان القوم مسنتين " أي
مجدبين أصابتهم السنة وهي القحط والجدب يقال : أسنت فهو مسنت إذا أجدب .
( 2 ) كنز العمال 12 / 78 ح 34119 عن الديلمي وفيه : فإنهما كانا مسلمين .