الباب الأول
في ذكر نسبه الشريف :
أما نسبه [ الشريف ] فهو نسب رسول الله / 7 / أ / صلى الله عليه وسلم ، فإن
رسول الله [ صلى الله عليه هو ] محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، وعلي [ هو ] ابن
أبي طالب [ بن عبد المطلب ] ( 1 ) .
[ وعبد المطلب ] اسمه شيبة ، وإنما سمي شيبة لأنه ولد وفي رأسه شيبة ، وسمي
بعبد المطلب لان أخاه هاشما تزوج بامرأة من المدية فأتت به ، فلما ترعرع ، حمله من المدينة
إلى مكة بعد وفات أبيه ، فلما دخل به إلى مكة ، دخل وهو مردفه خلفه على بعيره فظنوه عبدا
[ له ] اشتراه وأردفه خلفه ، فقالوا : [ هو ] عبد المطلب . فقال لهم : ويحكم إنما ابن أخي
هاشما . فصار ذلك علما عليه .
قال الإمام الحافظ أبو القاسم السهيلي رحمة الله [ في كتاب الروض الأنف ] :
ولد [ عبد المطلب ] وفي رأسه شيبة ، وعاش مائة وأربعين سنة ، وكانت له السقاية والحجابة
والسدانة .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفات زيادة منا لتجويد لفظ المصنف ، وكان في أصلي : " فإنه رسول الله ( ص ) . . . " .
وهكذا كان في جميع موارد ذكر اسم رسول الله في أصلي : ( ص ) ومن أجل أن هلا من عمل
المستنسخين للكتاب أرجعناه إلى أصله وهو : " صلى الله عليه وسلم " على ما هو الشائع في لسان
المنحرفين عن أهل البيت وفي كتبهم ! من عدم ذكرهم " آل النبي " عندما يصلون على
جدهم صلى الله عليهم أجمعين .
وأيضا كان المذكور في أكثر المواضع من أصلي في موارد ذكر علي عليه السلام أو أحد أهل بيته - أو
أحد صلحاء الأمة - حرفي : " رض " فأرجعناه إلى أصله : " رضي الله عنه " إلا في موارد نادرة غفلنا
عنه .