الباب الحادي والأربعون ( 1 )
في شوق أهل السماء والأنبياء الذين هم في السماء إليه
و [ في ] ذكر مباهاة الله سبحانه وحملة عرشه به
و [ في ] ما أخبر به المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه مغفور له
و [ في ] علمه وفقهه [ صلوات الله وسلامه عليه ]
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مررت
بسماء إلا و [ جدت ] أهلها مشتاقون إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه وما في الجنة نبي
إلا وهو مشتاق إلى علي بن أبي طالب .
أخرجه الملا [ عمر ] في سيرته [ وسيلة المتعبدين ] ( 2 )
وعن عطية بن سعد العوفي قال : دخلنا / 37 / أ / على جابر بن عبد الله وقد سقط
حاجباه على عينيه فسألناه عن علي بن أبي طالب ؟ [ فرفع ] حاجبيه وقال : ذاك من خير
البشر . أخرجه الإمام أحمد في المناقب ( 3 ) .
وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صف المهاجرين والأنصار صفين ثم
أخذ بيد علي والعباس ومر بين الصفين وضحك فقال له رجل : من أي شئ ضحكت
يا رسول الله فداك أبي وأمي ؟ قال : هبط علي جبرئيل فقال : إن الله باهى بالمهاجرين
هامش
( 1 ) كذا في هذا المقام من أصلي ، وفي مقدمة المصنف عند ذكره عدد أبواب كتابه هذا : الباب الأربعون .
( 2 ) ما تيسر لي من مراجعة سيرة ملا المسمى ب " وسيلة المتعبدين " .
( 3 ) رواه أحمد في الحديث : ( 72 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص 46 ط قم .
وقد أشار محققه في تعليقه إلى مصادر كثيرة للحديث .
ورواه أيضا ابن عساكر بأسانيد في الحديث : ( 965 ) وما حوله من ترجمة أمير المؤمنين عليه
السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 444 - 448 ط 2 .
ورواه أيضا محمد بن سليمان الكوفي من أعلام القرن الثالث والرابع في الحديث : ( 1034 ) في
أواسط الجزء السابع من كتابه مناقب علي عليه السلام ج 2 ص 522 ط 1 .