مسنده ج 1 ، ص 447 ط . ]
وعن جابر بن عبد الله قال : ما كنا نعرف المنافقين إلا ببغضهم عليا .
خرجه الإمام أحمد في المناقب والترمذي ( 1 ) . وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : كنا نعرف المنافقين نخن معشر
الأنصار ببغضهم لعلي بن أبي طالب ( 2 ) .
وفي رواية : كنا نعرفهم بثلاث : بتكذيبهم الله ورسوله والتخلف عن الصلاة
وبغضهم لعلي بن أبي طالب .
خرجه ابن شاذان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هكذا جاء الحديث تحت الرقم : ( 208 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب الفضائل ص
143 ، ط قم والظاهر أنه من رواية عبد الله بن أحمد .
وأما الترمذي فرواه عن أبي سعيد الخدري في فضائل علي عليه السلام من كتاب المناقب تحت
الرقم : ( 3117 ) من سننه : ج 5 ص 635 .
ورواه أيضا الحافظ محمد بن سليمان في الحديث : ( 965 و 979 ) في أواخر الجزء السادس أو أواسط
الجزء السابع من كتابه مناقب علي عليه السلام الورق 199 / ب / و 201 / أ / وفي ط 1 : ج 2
470 و 479 - 473 . 255
ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر ، بأسانيد تحت الرقم : ( 729 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين
من تاريخ دمشق : ج 2 ص 221 ط 2 .
( 2 ) ولحديث أبي سعيد هذا مصادر كثيرة ، ورواه الترمذي في الحديث الخامس من فضائل علي عليه
السلام من كتاب المناقب تحت الرقم : ( 3771 ) من سننه ج 5 ص 635 .
وقريبا منه رواه أحمد بن حنبل في الحديث : ( 103 ) من فضائل علي عليه السلام من كتاب
الفضائل ص 68 ط قم .
ورواه أيضا الحافظ الحسكاني في تفسير الآية : ( 30 ) من سورة محمد ، من كتاب شواهد
التنزيل : ج 2 ص 2179 ط 1 .
ورواه أيضا بأسانيد الحافظ ابن عساكر تحت الرقم : ( 722 ) وما بعده من ترجمة أمير المؤمنين
عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 219 - 221 ط 2 .
( 3 ) لعل ابن شاذان هذا ، هو أبو العباس أحمد بن علي بن الحسن - الواقع في سلسلة سند الحديث
التالي برواية أبي الخير الطالقاني في الباب : ( 13 ) من كتابه الأربعين المنتقى - المترجم في كتاب
لسان الميزان : ج 1 ، ص 234 .
وذكره أيضا المحقق النجاشي في فهرسه .