الباب الثاني والعشرون
في أنه وزوجته وبنيه من أهل البيت ( 1 ) [ عليهم السلام ]
عن [ عمار بن ] سعد قال : أمر معاوية سعدا [ فقال : ما يمنعك ] أن تسب أبا تراب ؟ !
فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [
لعلي ] وخلفه في بعض مغازيه فقال له علي : أتخلفني مع النساء والصبيان ؟ فقال له النبي
صلى اله عليه وسلم : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي
بعدي .
وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية - الحديث وسيأتي في بابه إن شاء الله - ولما
نزلت هذه الآية ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم [ وأنفسنا
وأنفسكم ) [ 61 / آل عمران : 3 ] دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا وفاطمة
والحسن والحسين ، وقال : اللهم هؤلاء أهلي .
خرجه مسلم والترمذي ( 2 ) .
هامش
( 1 ) والصواب أن يقول : " إنه وزوجته وبنيه هم أهل البيت " وفقا للروايات البيانية المتواترة عنت النبي
صلى الله عليه وآله وسلم .
وتعبير المحب الطبري أقرب إلى الواقع من تعبير المصنف هاهنا ، قال في فضائل أمير المؤمنين عليه
السلام من الرياض النضرة : ج 2 ص 134 : " ذكر اختصاصه بأنه وزوجته وابنيه [ هم ] أهل
البيت " .
( 2 ) وللحديث مصادر وأسانيد يجد الطالب كثيرا منها في الحديث : " 271 " وما بعده وتعليقاتها من تاريخ
دمشق : ج 1 ، ص 226 ط 2 .
وأما مسلم فرواه في الحديث : " 32 " من فضائل علي عليه السلام تحت الرقم : " 2405 " من
صحيحه : ج 4 ص 1870 ، وفي ط : ج 7 ص 119 .
ورواه بسنده عنه أبو الخير الطالقاني في الباب : " 38 " من كتابه الأربعين المنتقى .
وأما الترمذي لرواه في الحديث : " 13 " من فضائل علي عليه لسلام من كتاب المناقب تحت
الرقم : 3724 " من سننه : 5 ص 638 .
ورواه أيضا النسائي في الحديث : " 9 و 55 " من كتابه خصائص علي عليه لسلام ص 46 وص
119 ط بيروت بتحقيقنا .
وراجع ما علقناه عليه وعلى الحديث : " 271 " من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 226 ط 2 .