يد الله . أنا جنب الله . أنا الاوّل . أنا الآخر . أنا الظاهر . أنا الباطن » إلى آخر الخطبة . و ( لما قال أمير المؤمنين أيضا ) بالنسبة إلى غيره : « انّ لله تعالى شرابا لأوليائه . إذا شربوا سكروا . وإذا سكروا طربوا . وإذا طربوا طابوا . وإذا طابوا ذابوا . وإذا ذابوا خلصوا . وإذا خلصوا طلبوا .
وإذا طلبوا وجدوا . وإذا وجدوا وصلوا . وإذا وصلوا اتّصلوا . وإذا اتّصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم » . ولما قال « 1 » العارف باللَّه غيره أيضا :
أأنت أم أنا هذا العين في العين
حاشاى حاشاى من اثبات اثنين .
ولما قال « 2 » الآخر :
أنا من أهوى ومن أهوى أنا
إلى غير ذلك من الإشارات المشيرة إلى هذا المعنى نظما ونثرا .
( 120 ) ولهذا صار كلّ واحد منهما مرآة للآخر ، كما شهد به أيضا قول النبىّ - صلَّى الله عليه وآله : « المؤمن مرآة المؤمن » لانّ من جملة أسمائه تعالى الحسنى « المؤمن » لقوله ( في القرآن الكريم ) * ( الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ الله عَمَّا يُشْرِكُونَ ) * « 3 » .
( 121 ) فحينئذ كما لا ينسب الضرر والرؤية الحاصلان « 4 » من يديك « 5 » وعينيك - مع أنّك الفاعل بالحقيقة - الا إليهما ، فكذلك لا ينسب الكمال والنقص - مع أنّ الله فاعل بالحقيقة - الا إلى المحلّ الخاصّ الصادر منه
هامش
« 1 » ولما قال : وما قال F
« 2 » ولما قال : وما قال F
« 3 » المؤمن . . : سورهء 59 ( الحشر ) آيهء 23
« 4 » الحاصلان : الحاصلتان F
« 5 » يديك : أيديك F