غير « 1 » الوجود .
( 75 ) « لا يقال : انّ الوجود « 2 » الممكن قابل للعدم - لانّا نقول :
وجود الممكن عبارة عن حصوله في الخارج وظهوره فيه وهو ( أي هذا الظهور الخارجىّ للممكن ) من أعراض الوجود الحقيقىّ الراجع اليه بوجه ما « 3 » ، عند اسقاط الإضافة ، لا عينه . وفي الحقيقة ، الممكن أيضا لا ينعدم ، بل يختفى ويدخل في الباطن الذي ظهر منه ، والمحجوب يزعم أنّه ينعدم . وتوهّم انعدام وجود الممكن انّما نشأ من فرض « 4 » الافراد للوجود كالافراد الخارجة التي للإنسان مثلا . وليس الامر « 5 » كذلك ( بالنسبة إلى الوجود في مظاهره الخارجيّة ) . فانّ الوجود حقيقة واحدة لا تكثّر فيها ، وأفرادها موجودة باعتبار اضافتها إلى الماهيّات ، والإضافة أمر اعتبارىّ ليس « 6 » لها أفراد موجودة لتنعدم وتزول ، بل الزائل اضافتها إليها ( أي إضافة ماهيّات الممكنات إلى الحقيقة الوجوديّة الواحدة ) . فلا يلزم « 7 » من زوالها انعدام الوجود نفسه « 8 » وزواله ، ليلزم انقلاب حقيقة الوجود بحقيقة العدم ، إذ زوال الوجود بالأصالة هو العدم ضرورة ، وبطلانه ظاهر « 9 » » .
( 76 ) ولأهل الله وخاصّته أيضا قاعدة مطَّردة في بحث الوجوب والإمكان والامتناع نذكرها هاهنا توضيحا لهذا البحث . وبعدها ،
هامش
« 1 » غير : غيره F
« 2 » الوجود : - F
« 3 » ما : - F
« 4 » فرض : مرض F
« 5 » الامر : - F
« 6 » ليس : فليس F
« 7 » فلا يلزم : ولا يلزم F
« 8 » نفسه : - F
« 9 » ظاهر : مقدمات شرح الفصوص لداود القيصري ، مخطوط آيا صوفيا 1898 / 32 ألف - 34 ألف