إذ لكلّ منها اسم يربّه « 1 » وكلَّها من شؤون الاسم « العليم » ، وان كان كلّ منها من « امّهات الأسماء » .
( 936 ) وأنواع « 2 » الكشف الصورىّ امّا أن تتعلَّق بالحوادث الدنيويّة أو لا .
فان كانت متعلَّقة بها ، كمجيء زيد من السفر وإعطائه عمرا « 3 » ألفا من الدنانير ، سميت « 4 » « رهبانيّة » لاطَّلاعهم ( أي أصحابها ) على المغيّبات الدنيويّة بحسب رياضتهم ومجاهدتهم . وأهل السلوك ، لعدم توقّف « 5 » هممهم العالية في الأمور « 6 » الدنياويّة ، لا يلتفتون إلى هذا القسم من الكشف لصرفها في الأمور الأخرويّة وأحوالها ، ويعدّونه من قبيل الاستدراج والمكر بالعبد بل كثير منهم لا يلتفتون إلى القسم الأخروي أيضا ، وهم الذين جعلوا مقاصدهم الفناء في الله والبقاء به . والعارف المحقّق ، لعلمه باللَّه ومراتبه وظهوره « 7 » في مظاهر الدنيا والآخرة ، واقف معه أبدا ولا يرى غيره ، ويرى جميع ذلك تجلَّيات الهيّة ، فينزل كلَّا منها منزلته . فلا يكون ذلك النوع أيضا من الكشف « 8 » استدراجا في حقّه ، لانّه حال « 9 » المبعدين « 10 » الذين يقنعون من الحقّ بذلك ، ويجعلون ذلك سبب حصول الجاه « 11 » والمنصب « 12 » في الدنيا . وهو تعالى منزّه ( في الحقيقة ) من القرب والبعد
هامش
« 1 » يربه M : يريد F
« 2 » وأنواع M : وأنواعه F
« 3 » عمرا : لعمرو MF
« 4 » سميت : يسمى MF
« 5 » توقف F : وقوف M
« 6 » الأمور F : أمور M
« 7 » وظهوره : + والمراد بظهور الباري في جميع المراتب ، ظهور فيضه الأول ، النور ، الروح ، العلم Fh ( بالأصل )
« 8 » الكشف : + الا F
« 9 » حال M : كمال F
« 10 » المبعدين M : المتعدين F
« 11 » الجاه F : إيجابا M
« 12 » والمنصب M : والمنصت F