يَهَبُ الجِيَادَ كَأَنّها عُسُبٌ * جُرْداً أَطَالَ نَسِيْلَهَا البَقْلُ
وَالضّامِراتُ كَأَنَّها بَقَرٌ * تَقْرُو دكادِكَ بَيْنَها الرّمْلُ
وَإذا الشَّمالُ حَدَتْ قَلاَئِصَها * رَتْكاً فَلَيْسَ لِمالِكٍ مِثْلُ
للضّيْفِ والجارِ القَرِيبِ وللطّفْ * لِ التّريكِ كأنّهُ رَألُ
وَلَقَدْ تَنَاوَلَني بِنَائِلَةٍ * فَأصَابَني مِنْ مَالِهِ سَجْلُ
مُتَبَعِّجُ التَّيَّارِ ذو حَدَبٍ * مُغْرَوْرِبٌ تَيّارُهُ يَعْلُو
فَلأَشْكُرَنّ فُضُولَ نِعْمَتِهِ * حَتّى أَمُوتَ وَفَضْلُهُ الفَضْلُ
جمهرة أشعار العرب — صفحة 198
مساهمون: محمد بن أبي الخطاب القرشي
ص١٩٨