* ( وكلا ) * منصوب بمضمر وهو " أنذرنا " و " حذرنا " ، ودل عليه قوله : * ( ضربنا
له الأمثل ) * أي : بينا له القصص العجيبة * ( وكلا ) * الثاني ( 1 ) بمضمر وهو * ( تبرنا ) *
والتتبير : التكسير .
وأراد ب * ( - القرية ) * سدوم من قرى قوم لوط ، وكانت خمسا ، أهلك الله أربعا
منها وبقيت واحدة ، و * ( مطر السوء ) * : الحجارة ، وكانت قريش يمرون في
متاجرهم إلى الشام على تلك القرية التي أهلكت بالحجارة ويرونها * ( لا يرجون ) *
أي : لا يتوقعون وضع الرجاء موضع التوقع ، لأنه إنما يتوقع العاقبة من يكون
مؤمنا ، أو : لا يأملون * ( نشورا ) * ، أو : لا يخافون فلذلك لم ينظروا ولم يتذكروا .
* ( وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا ( 41 )
إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون
العذاب من أضل سبيلا ( 42 ) أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون
عليه وكيلا ( 43 ) أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا
كالانعم بل هم أضل سبيلا ( 44 ) ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء
لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ( 45 ) ثم قبضناه إلينا قبضا
يسيرا ( 46 ) وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا وجعل النهار
نشورا ( 47 ) وهو الذي أرسل الريح بشرا بين يدي رحمته وأنزلنا من
السماء ماء طهورا ( 48 ) لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعما
وأناسي كثيرا ( 49 ) ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا
كفورا ( 50 ) ) *
* ( إن ) * الأولى نافية ، والثانية مخففة من الثقيلة ، واللام هي الفارقة بينهما ، أي :
پاورقی
( 1 ) في نسخة زيادة : " منصوب " .