Skip to main content

روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ق ) — Page 327

Contributors:

P.327
من صلاها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وقضيت حوائجه وصلاة فاطمة عليها السلام ركعتان في الأولى الحمد مرة والقدر مائة مرة وفى الثانية الحمد مرة والتوحيد مائة مرة ونقل ابن بابويه في الفقيه إن صلاة فاطمة عليها السلام هي الصلاة المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وأنها تسمى صلاة الأوابين وروى عن عبد الله بن سنان عن الصادق عليه السلام قال من توضأ فاسبغ الوضوء وصلاها أعني الأربع ركعات انفتل حين ينفتل وليس بينه وبين الله ذنب إلا غفر له وصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام وتسمى صلاة الحياة وصلاة التسبيح وهي أربع ركعات بتسليمتين يقرأ في الأولى الحمد والزلزلة ثم يقول خمس عشرة مرة سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ثم يركع ويقولها في ركوعه عشرا ثم يرفع رأسه من الركوع ويقولها في حالة الرفع عشرا ثم يسجد ويقولها في حالة السجود عشرا ثم يرفع رأسه من السجود ويقولها في حالة الرفع بين السجدتين عشرا ثم يسجد ثانيا ويقولها في حالة السجود عشرا ثم يرفع رأسه من السجود ويقولها في جلسة الاستراحة عشرا فهذه خمس وسبعون مرة في الركعة الأولى بثلاثمائة تسبيحة وهكذا يصنع في الركعات البواقي فيصير في جميع الركعات ألف ومائتا تسبيحة زيادة على ما ذكر في غيرها من الصلوات ويقرأ في الركعة الثانية سورة العاديات وفى الركعة الثالثة سورة النصر وفى الرابعة سورة التوحيد ويدعو في الصلاة وبعدها بالمنقول وسميت هذه الصلاة صلاة الحبوة لان لان النبي صلى الله عليه وآله حباها جعفرا عليه السلام حين قدم عليه صلى الله عليه وآله من الحبشة وكان ذلك يوم فتح خيبر فقال النبي صلى الله عليه وآله حين بشر بقدومه والله ما أدرى بأيهما أنا أشد سرورا بقدوم جعفر أو بفتح خيبر فلما قدم وثب إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فالتزمه وقبل ما بين عينيه وقال له يا جعفر إلا أمنحك إلا أعطيك إلا أحبوك فقال جعفر بلى يا رسول الله فظن الناس أنه يعطيه ذهبا أو فضة وتشوقوا لذلك فقال إلا أعلمك صلاة إذا أنت صليتها وكنت فررت من الزحف وكان عليك مثل زبد البحر ورمل عالج ذنوبا غفرت لك قال بلى يا رسول الله قال تصلى أربع ركعات إن شئت كل ليلة وإن شئت كل يوم وإن شئت كل جمعة وإن شئت كل شهر وإن شئت في كل سنة يغفر الله لك ما بينهما الحديث وسئل الصادق عليه السلام عمن صلاها هل يكتب له من الاجر مثل ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله لجعفر قال إلى والله وفى خبر آخر إن شئت صليتها كلها بالحمد وقل هو الله أحد ويجوز احتسابها من النوافل الراتبة فيجتمع له ثواب الوظيفتين بل قيل يجوز احتسابها من الفرائض لعدم التغير الفاحش وتجريدها عن التسبيح للمستعجل وقضاؤه بعدها روى ذلك أبو بصير عن الصادق عليه السلام ولو صلى منها ركعتين ثم منعه من الاتمام مانع أو اضطر إلى قضاء حاجة بنى بعد زوال العذر روى ذلك عن الكاظم عليه السلام ويستحب ليلة الفطر ركعتان يقرأ في الركعة الأولى الحمد مرة وألف مرة التوحيد وفى الركعة الثانية الحمد مرة والتوحيد مرة ويدعو بعدها بالمنقول وصلاة يوم الغدير وهو الثامن عشر من ذي الحجة رواها علي بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السلام قال عليه السلام بعد إن ذكر فضل اليوم وثواب صومه ومن صلى فيه ركعتين يغتسل من قبل أن تزول الشمس مقدار نصف ساعة ويقرأ في كل ركعة الحمد مرة وعشر مرات قل هو الله أحد وعشر مرات آية الكرسي وعشر مرات إنا أنزلناه عدلت عند الله مائة ألف حجة ومائة ألف عمرة وما سئل الله عز وجل حاجة من حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيت كائنا ما كانت الحاجة ويستحب الدعاء بعدها بالمنقول ويسأل الله حاجته وفى تمام الحديث فإنها والله مقضية ولا ترتيب بين هذه السور التي تقرأ بعد الحمد والظاهر إن المراد بآية الكرسي الآية التي يذكر فيها الكرسي أولها الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى العلي العظيم نعم ذكر في صلاة يوم المباهلة أنه يقرأ إلى خالدون ولا دلالة فيه على التعدي إلى غيرها وإن كان فعله
روض الجنان في شرح ارشاد الأذهان ( ط . ق ) — Page 327 | الشهيد الثاني