والصواب من القول في ذلك : أن يقال : إن الله أخبر أنه سائل هؤلاء القوم عن
النعيم ، ولم يخصص في خبره أنه سائلهم عن نوع من النعيم دون نوع ، بل عم بالخبر في
ذلك عن الجميع ، فهو سائلهم كما قال عن جميع النعيم ، لا عن بعض دون بعض .
آخر تفسير سورة ألهاكم
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 370
پدیدآورندگان: محمد بن جرير الطبري
ص۳۷۰