پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 98

پدیدآورندگان:

ص۹۸
وقال آخرون : معنى قوله : ويعزروه : وينصروه ، ومعنى ويوقروه ويفخموه . ذكر من قال ذلك : 24357 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ويعزروه : ينصروه ويوقروه أمر الله بتسويده وتفخيمه . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : ويعزروه قال : ينصروه ، ويوقروه : أي ليعظموه . 24358 - حدثني أبو هريرة الضبعي ، قال : ثنا حرمي ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، جعفر بن أبي وحشية ، عن عكرمة ويعزروه قال : يقاتلون معه بالسيف . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثني هشيم ، عن أبي بشر ، عن عكرمة ، مثله . حدثني أحمد بن الوليد ، قال : ثنا عثمان بن عمر ، عن سعيد ، عن أبي بشر ، عن عكرمة ، بنحوه . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا يحيى ومحمد بن جعفر ، قالا : ثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن عكرمة ، مثله . وقال آخرون : معنى ذلك : ويعظموه . ذكر من قال ذلك : 24359 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : ويعزروه ويوقروه قال : الطاعة لله . وهذه الأقوال متقاربات المعنى ، وإن اختلفت ألفاظ أهلها بها . ومعنى التعزير في هذا الموضع : التقوية بالنصرة والمعونة ، ولا يكون ذلك إلا بالطاعة والتعظيم والاجلال . وقد بينا معنى ذلك بشواهده فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . فأما التوقير : فهو التعظيم والاجلال والتفخيم . وقوله : وتسبحوه بكرة وأصيلا يقول : وتصلوا له يعني لله بالغدوات والعشيات . والهاء في قوله : وتسبحوه من ذكر الله وحده دون الرسول . وقد ذكر أن ذلك في بعض القراءات : ويسبحوا الله بكرة وأصيلا . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :