پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 264

پدیدآورندگان:

ص۲۶۴
24905 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، في قوله : وفي الأرض آيات للموقنين قال : يقول : معتبر لمن اعتبر . 24906 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : وفي الأرض آيات للموقنين إذا سار في أرض الله رأى عبرا وآيات عظاما . وقوله : وفي أنفسكم أفلا تبصرون اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معنى ذلك : وفي سبيل الخلاء والبول في أنفسكم عبرة لكم ، ودليل لكم على ربكم ، أفلا تبصرون إلى ذلك منكم . ذكر من قال ذلك : 24907 - حدثنا أحمد بن عبد الصمد الأنصاري ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن ابن جريج ، عن ابن المرتفع ، قال : سمعت ابن الزبير يقول : وفي أنفسكم أفلا تبصرون قال : سبيل الغائط والبول . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن محمد بن المرتفع ، عن عبد الله بن الزبير وفي أنفسكم أفلا تبصرون قال : سبيل الخلاء والبول . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وفي تسوية الله تبارك وتعالى مفاصل أبدانكم وجوارحكم دلالة لكم على أن خلقتم لعبادته . ذكر من قال ذلك : 24908 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وفي أنفسكم أفلا تبصرون ، وقرأ قول الله تبارك وتعالى ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون قال : وفينا آيات كثيرة ، هذا السمع والبصر واللسان والقلب ، لا يدري أحد ما هو أسود أو أحمر ، وهذا الكلام الذي يتلجلج به ، وهذا القلب أي شئ هو ، إنما هو مضغة في جوفه ، يجعل الله فيه العقل ، أفيدري أحد ما ذاك العقل ، وما صفته ، وكيف هو ؟ . والصواب من القول في ذلك أن يقال : معنى ذلك : وفي أنفسكم أيضا أيها الناس آيات وعبر تدلكم على وحدانية صانعكم ، وأنه لا إله لكم سواه ، إذ كان لا شئ يقدر على أن يخلق مثل خلقه إياكم أفلا تبصرون يقول : أفلا تنظرون في ذلك فتتفكروا فيه ، فتعلموا حقيقة وحدانية خالقكم .