قال : فيروي أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان ، وكذلك الرفقة
أدنى ما تكون ثلاثة ، فجرى كلام الواحد على صاحبيه ، وقال : ألا ترى الشعراء أكثر قيلا يا
صاحبي يا خليلي ، وقال امرؤ القيس :
خليلي مرا بي على أم جندب * نقض لبانات الفؤاد المعذب
ثم قال :
ألم تر أني كلما جئت طارفا * وجدت بها طيبا وإن لم تطيب
فرجع إلى الواحد ، وأول الكلام اثنان قال : وأنشدني بعضهم :
خليلي قوما في عطالة فانظرا : * أنار ترى من ذي أبانين أم برقا
وبعضهم يروي : أنارا نرى .
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 213
Contributors: محمد بن جرير الطبري
P.213