پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 183

پدیدآورندگان:

ص۱۸۳
أعطي رجالا وأدع من هو أحب إلي منهم ، لا أعطيه شيئا مخافة أن يكبوا في النار على وجوههم . 24609 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا قال : لم يصدقوا إيمانهم بأعمالهم ، فرد الله ذلك عليهم قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ، وأخبرهم أن المؤمنين الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا ، وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله ، أولئك هم الصادقون ، صدقوا إيمانهم بأعمالهم فمن قال منهم : أنا مؤمن فقد صدق قال : وأما من انتحل الايمان بالكلام ولم يعمل فقد كذب ، وليس بصادق . 24610 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ولكن قولوا أسلمنا قال : هو الاسلام . وقال آخرون : إنما أمر النبي ( ص ) بقيل ذلك لهم ، لأنهم أرادوا أن يتسموا بأسماء المهاجرين قبل أن يهاجروا ، فأعلمهم الله أن لهم أسماء الاعراب ، لا أسماء المهاجرين . ذكر من قال ذلك : 24611 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثنى أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : قالت الاعراب آمنا . . . الآية ، وذلك أنهم أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة ، ولا يتسموا بأسمائهم التي سماهم الله ، وكان ذلك في أول الهجرة قبل أن تنزل المواريث لهم . وقال آخرون : قيل لهم ذلك لأنهم منوا على رسول الله ( ص ) بإسلامهم ، فقال الله لنبيه ( ص ) : قل لهم لم تؤمنوا ، ولكن استسلمتم خوف السباء والقتل . ذكر من قال ذلك : 24612 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولعمري ما عمت هذه الآية الاعراب ، إن من الاعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ، ولكن إنما أنزلت في حي من أحياء الاعراب امتنوا بإسلامهم على نبي الله ( ص ) ، فقالوا : أسلمنا ، ولم نقاتلك ، كما قاتلك بنو فلان وبنو فلان ، فقال الله : لا تقولوا آمنا ، ولكن قولوا أسلمنا حتى بلغ في قلوبكم .