تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
كتاب الله ، وإلى حكم نبيه ( ص ) وليست كما تأولها أهل الشبهات ، وأهل البدع ، وأهل الفراء على الله وعلى كتابه ، أنه المؤمن يحل لك قتله ، فوالله لقد عظم الله حرمة المؤمن حتى نهاك أن تظن بأخيك إلا خيرا ، فقال : إنما المؤمنون إخوة . . . الآية . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الحسن ، أن قوما من المسلمين كان بينهم تنازع حتى اضطربوا بالنعال والأيدي ، فأنزل الله فيهم وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا قال قتادة : كان رجلان بينهما حق ، فتدارءا فيه ، فقال أحدهما : لآخذنه عنوة ، لكثرة عشيرته وقال الآخر : بيني وبينك رسول الله ( ص ) ، فتنازعا حتى كان بينهما ضرب بالنعال والأيدي . 24558 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، قال : ثني عبد الله بن عباس ، قال : قال زيد ، في قول الله تعالى : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ، وذلك الرجلان يقتتلان من أهل الاسلام ، أو النفر والنفر ، أو القبيل والقبيلة فأمر الله أئمة المسلمين أن يقضوا بينهم بالحق الذي أنزله في كتابه : إما القصاص والقود ، وإما العقل والعير ، وإما العفو ، فإن بغت إحداهما على الأخرى بعد ذلك كان المسلمون مع المظلوم على الظالم ، حتى يفئ إلى أمر الله ، ويرضى به . 24559 - حدثنا ابن البرقي ، قال : ثنا ابن أبي مريم ، قال : أخبرنا نافع بن يزيد ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : ثني ابن شهاب وغيره : يزيد في الحديث بعضهم على بعض ، قال : جلس رسول الله ( ص ) في مجلس فيه عبد الله بن رواحة ، وعبد الله بن أبي ابن سلول : فلما ذهب رسول الله ( ص ) قال عبد الله بن أبي ابن سلول : لقد آذانا بول حماره ، وسد علينا الروح ، وكان بينه وبين ابن رواحة شئ حتى خرجوا بالسلاح ، فأتى رسول الله ( ص ) ، فأتاهم ، فحجز بينهم ، فلذلك يقول عبد الله بن أبي : متى ما يكن مولاك خصمك جاهدا * تظلم ويصرعك الذين تصارع