Skip to main content

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — Page 126

Contributors:

P.126
24432 - حدثني محمد بن عمارة ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا موسى ، قال : أخبرني أبو مرة مولى أم هانئ ، عن ابن عمر ، قال : كان الهدي دون الجبال التي تطلع على وادي الثنية عرض له المشركون ، فردوا وجوهه قال : فنحر النبي ( ص ) الهدي حين حبسوه ، وهي الحديبية ، وحلق ، وتأسى به أناس حين رأوه حلق ، وتربص آخرون ، فقالوا : لعلنا نطوف بالبيت ، فقال رسول الله ( ص ) : رحم الله المحلقين ، قيل : والمقصرين ، قال : رحم الله المحلقين ، قيل : والمقصرين ، قال : والمقصرين . 24433 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا الحكم بن بشير ، قال : ثنا عمر بن ذر الهمداني ، عن مجاهد أن النبي ( ص ) اعتمر ثلاث عمر ، كلها في ذي القعدة ، يرجع في كلها إلى المدينة ، منها العمرة التي صد فيها الهدي ، فنحره في محله ، عند الشجرة ، وشارطوه أن يأتي في العام المقبل معتمرا ، فيدخل مكة ، فيطوف بالبيت ثلاثة أيام ، ثم يخرج ، ولا يحبسون عنه أحدا قدم معه ، ولا يخرج من مكة بأحد كان فيها قبل قدومه من المسلمين فلما كان من العام المقبل دخل مكة ، فأقام بها ثلاثا يطوف بالبيت فلما كان اليوم الثالث قريبا من الظهر ، أرسلوا إليه : إن قومك قد آذاهم مقامك ، فنودي في الناس : لا تغرب الشمس وفيها أحد من المسلمين قدم مع رسول الله ( ص ) . 24434 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن المسور بن مخرمة ، قال : خرج النبي ( ص ) زمن الحديبية في بضع عشرة مئة من أصحابه ، حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد الهدي وأشعره ، وأحرم بالعمرة ، وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش ، وسار النبي ( ص ) ، حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريبا من قعيقعان ، أتاه عينه الخزاعي ، فقال : إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد جمعوا لك الأحابيش ، وجمعوا لك جموعا ، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ، فقال رسول الله ( ص ) : أشيروا علي ، أترون أن نميل على ذراري هؤلاء الذين أعانوهم