* ( قل للمخلفين من الاعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون
فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا
أليما ) * .
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ( ص ) : قل يا محمد للمخلفين من الاعراب عن
المسير معك ، ستدعون إلى قتال قوم أولي بأس في القتال شديد .
واختلف أهل التأويل في هؤلاء الذين أخبر الله عز وجل عنهم أن هؤلاء المخلفين من
الاعراب يدعون إلى قتالهم ، فقال بعضهم : هم أهل فارس . ذكر من قال ذلك :
24376 - حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن
أبي نجيح ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس أولي بأس شديد أهل فارس .
24377 - حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ، قال : أخبرنا داود بن الزبرقان ، عن
ثابت البناني ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، في قوله : ستدعون إلى قوم أولي بأس
شديد قال : فارس والروم .
24378 - قال : أخبرنا داود ، عن سعيد ، عن الحسن ، مثله .
حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : قال
الحسن ، في قوله : ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد قال : هم فارس والروم .
24379 - حدثنا محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم قال : ثنا عيسى وحدثني
الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله :
أولي بأس شديد قال : هم فارس .
حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ستدعون إلى قوم أولي
بأس شديد قال : قال الحسن : دعوا إلى فارس والروم .
24380 - حدثني يونس ، قال أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله :
ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد قال : فارس والروم .
وقال آخرون : هم هوازن بحنين . ذكر من قال ذلك :
جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 107
مساهمون: محمد بن جرير الطبري
ص١٠٧