پرش به محتوای اصلی

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحه 150

پدیدآورندگان:

ص۱۵۰
الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد أنى لهم الذكرى بعد وقوع هذا البلاء . وبنحو الذي قلنا أيضا في قوله : ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 24030 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون قال : تولوا عن محمد عليه الصلاة والسلام ، وقالوا : معلم مجنون . وقوله : إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين الذين أخبر عنهم أنهم يستغيثون به من الدخان النازل والعذاب الحال بهم من الجهد ، وأخبر عنهم أنهم يعاهدونه أنه إن كشف العذاب عنهم آمنوا إنا كاشفوا العذاب : يعني الضر النازل بهم بالخصب الذي نحدثه لهم قليلا إنكم عائدون يقول : إنكم أيها المشركون إذا كشفت عنكم ما بكم من ضر لم تفوا بما تعدون وتعاهدون عليه ربكم من الايمان ، ولكنكم تعودون في ضلالتكم وغيكم ، وما كنتم قبل أن يكشف عنكم . وكان قتادة يقول : معناه : إنكم عائدون في عذاب الله . 24031 - حدثنا بذلك ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر عنه . وأما الذين قالوا : عنى بقوله : يوم تأتي السماء بدخان مبين الدخان نفسه ، فإنهم قالوا في هذا الموضع : عنى بالعذاب الذي قال إنا كاشفوا العذاب : الدخان . ذكر من قال ذلك : 24032 - حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة إنا كاشفوا العذاب قليلا يعني الدخان . 24033 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : إنا كاشفوا العذب قليلا قال : قد فعل ، كشف الدخان حين كان . قوله : إنكم عائدون قال : كشف عنهم فعادوا . 24034 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة إنكم عائدون إلى عذاب الله .