الأحاديث المذكورة عن صحيح مسلم :
قال جماهير أهل السنّة من الفقهاء والمحدّثين والمتكلّمين : لا ينعزل [ الخليفة ] بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق ، ولا يخلع ، ولا يجوز الخروج عليه بذلك ، بل يجب وعظه وتخويفه .
قال الأميني : فما عذر عائشة وطلحة والزبير ومن تبعهم من الناكثين والمارقين في الخروج على مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ؟ !
هبه صلوات اللّه عليه آوى قتلة عثمان ، وعطّل الحدود معاذ اللّه فأين العمل بهذه الأحاديث الّتي أخذتها الامّة المسكينة سنّة ثابتة مشروعة ؟ !
كلمة التفتازاني :
وقال التفتازاني في شرح المقاصد « 1 » :
ولا يشترط أن يكون الإمام هاشميّا ولا معصوما ولا أفضل من يولّى عليهم .
وقال « 2 » :
إذا مات الإمام وتصدّى للإمامة من يستجمع شرائطها من غير بيعة واستخلاف وقهر الناس بشوكة انعقدت الخلافة له ، وكذا إذا كان فاسقا أو جاهلا على الأظهر إلّا أنّه يعصى فيما فعل . ويجب طاعة الإمام ما لم يخالف حكم الشرع ، سواء كان عادلا أو جائرا .
كلمة القاضي الإيجي « 3 » :
قال في المواقف « 4 » :
الجمهور على أنّ أهل الإمامة :
هامش
( 1 ) - شرح المقاصد 2 : 271 [ 5 / 233 ] .
( 2 ) - المصدر السابق 2 : 272 .
( 3 ) - إمام الشافعيّة القاضي عبد الرحمن الإيجي ، المتوفّى 756 .
( 4 ) - المواقف : 398 .