كلمة القرطبي : عمر عقد البيعة لأبي بكر ولم ينكر ذلك أحد من الصحابة 100 - 101
سمّوا المتخلّفين عن بيعة عليّ عليه السّلام المعتزلة لاعتزالهم بيعة عليّ 101
نظرة في الخلافة الّتي جاء بها القوم : 101
على هذا الأساس تمكّن معاوية من أن يجلس بالكوفة للبيعة ويبايعه الناس على البراءة من عليّ بن أبي طالب 102
على هذا الأساس أقرّ عبد اللّه بن عمر بيعة يزيد الخمور 102
على هذا الأساس يوجّه قول مروان : « إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك [ سبّ عليّ عليه السّلام ] 102
على هذا الأساس يتمّ اعتذار شمر بن ذي الجوشن قاتل الإمام السبط 102
اتّبع الأكثرون الخليفة الأوّل في تقديم المفضول على الفاضل 103
لا تصوير لما حسبوه من أنّ المفضول قد يكون أقدر وأعرف وأقوم 104
لم يكن هناك من يزعم أو يفوه بأفضليّة أبي بكر وعمر من مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام 105
أبو بكر ينادي على صهوات المنابر : « ولّيت ولست بخيركم ، ولي شيطان يعتريني » 105
عمر بن الخطّاب يقول : « الأمر كان لعليّ غير أنّهم زحزحوه عنه لحداثة سنّة والدماء الّتي عليه » 106
وأيضا قال : « للّه أبوك لولا دعابة فيك » 106
حول معنى : « للّه أبوك » 106
التهافت بين تلكم الكلمات وبين مزاعم أخرى جنح إليها لفيف آخر 106
الخليفة لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في الإمامة
إنّ الخليفة أخذ العلم عن أناس من الصحابة حيث كان يفقد ما عندهم من الفقه ، وفيهم من لم يعرف بالعلم ؛ فهو لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في الإمامة من الاجتهاد 108 - 109
سلسلة الغدير الموضوعية ( الخلافة والإمامة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 208
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٠٨