4 - وهناك من يقول : تارة : إنّه لم يروه علماؤنا ، وأخرى : إنّه لا يصحّ من طريق الثقات ، وثالثة : إنّه ما أخرجه إلّا أحمد في مسنده 32 - 33
5 - قال الإمام الحافظ أبو موسى المديني : « مسند الإمام أحمد أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث . . . » 34
6 - وجاء آخر يقول : نقل حديث الغدير في غير الكتب الصحاح 34
7 - حديث الغدير أخرجه الترمذي في صحيحه ، وابن ماجة في سننه و 34
8 - وآخر قدح في صحّته بعدم رواية الشيخين في صحيحيهما 34
9 - عدم إخراج البخاري ومسلم هذا الحديث المتفق على صحّته وتواتره ، لا يكون قدحا في الحديث إن لم يكن نقصا في الكتابين ومؤلّفيهما 35
10 - البادي بخلاف الإجماع في ردّ الحديث هو ابن حزم الأندلسي ، ثمّ تبعه في ذلك ابن تيميّة ، ثمّ قلّدهما من راقه الانحياز عن الحقّ الثابت 35 - 36
11 - من غرائب اليوم ما جاء به أحمد أمين في كتابه ظهر الإسلام 37
مفاد حديث الغدير والمعنى المفهوم منه
1 - لفظة « المولى » في المقام لا تدلّ إلّا على إمامة مولانا أمير المؤمنين ؛ لفهم من وعاه من الحضور في ذلك المحتشد العظيم ، ومن بلغه النبأ بعد حين ، وتتابع هذا الفهم فيمن بعدهم من الشعراء ورجالات الأدب 38
2 - في طليعة هؤلاء مولانا أمير المؤمنين في كتابه إلى معاوية 38
3 - ثمّ حسّان بن ثابت ، وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، ومحمّد بن عبد اللّه الحميري ، وعمرو بن العاص ، و 39 - 40
4 - وهناك زرفات من الناس فهموا من اللفظ هذا المعنى وإن لم يعربوا عنه بقريض ؛ ومن أولئك الشيخان وقد أتيا أمير المؤمنين مهنّئين ومبايعين 40
5 - المولويّة المستعظمة عند العرب ليست هي المحبّة والنصرة ولا شيئا من معاني الكلمة ، وإنّما هي الرئاسة الكبرى 40
6 - هذا المعنى غير خاف حتّى على المخدّرات في الحجال 41
سلسلة الغدير الموضوعية ( الخلافة والإمامة ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 202
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص٢٠٢