وقوله : أبا حسن ! لا أبقاني اللّه لشدّة لست لها ، ولا في بلد لست فيه .
وقوله : يا بن أبي طالب ! فما زلت كاشف كلّ شبهة ، وموضح كلّ حكم .
وقوله : لولاك لافتضحنا .
وقوله : أعوذ باللّه من معضلة ليس لها أبو الحسن .
وقوله مشيرا إلى عليّ : هذا أعلم بنبيّنا وبكتاب نبيّنا .
ولكثرة حاجته إلى علم الصحابة ، وتقويمهم أوده في مواقف لا تحصى في القضاء والفتيا ، كان يستفتي كبار الصحابة ويراجعهم ويستشيرهم في الأحكام ، وكان يعرب عن جليّة الحال بحقّ المقال من قوله : كلّ أحد أفقه من عمر .
وقوله : تسمعونني أقول مثل القول فلا تنكرونه حتّى تردّ عليّ امرأة ليست من أعلم النساء .
وقوله : كلّ أحد أعلم من عمر .
وقوله : كلّ الناس أفقه منك يا عمر !
وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتّى ربّات الحجال .
وقوله : كلّ الناس أفقه من عمر حتّى المخدّرات في البيوت .
وقوله : كلّ الناس أعلم منك يا عمر !
وقوله : كلّ واحد أفقه منك حتّى العجائز يا عمر !
وقوله : كلّ أحد أفقه منّي .
إنّ الأخذ بمجامع تلكم الأحاديث من النوادر المذكورة « 1 » ومئات من أمثالها ، يعطينا خبرا بأنّ الخليفة لم يك متحلّيا بما أوجبته أعلام الامّة في
هامش
( 1 ) - في تلخيص الغدير / 531 - 608 .