تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة ، قال : تبين له حين مات ، وعلم أن التوبة قد انقطعت عنه ، يعني في قوله : من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم . حدثت عن الحسين بن الفرج ، قال : سمعت أبا معاذ قال : ثنا عبيد بن سليمان ، قال : سمعت الضحاك في قوله : ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين . . . الآية ، يقول : إذا ماتوا مشركين ، يقول الله : ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة . . . الآية . واختلف أهل التأويل في تأويل قوله : فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه قال بعضم : معناه : فلما تبين له بموته مشركا بالله تبرأ منه وترك الاستغفار له . ذكر من قال ذلك : حدثنا محمد بن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن حبيب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات ، فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن حبيب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : ما زال إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات ، فلما مات تبين له أنه عدو لله . حدثني الحرث ، قال : ثنا عبد العزيز ، قال : ثنا سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : لم يزل إبراهيم يستغفر لأبيه حتى مات ، فلما مات لم يستغفر له . حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس : وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه يعني استغفر له ما كان حيا ، فلما مات أمسك عن الاستغفار له . حدثني مطر بن محمد الضبي ، قال : ثنا أبو عاصم وأبو قتيبة مسلم بن