تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان عن تأويل آي القرآن — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
اليهود والنصارى . فأنزل الله شرطا وثيقا بينا ، فقال : الذين يتبعون الرسول النبي الأمي فهو نبيكم كان أميا لا يكتب ، ( ص ) . 11807 - حدثني يعقوب ، قال : ثنا ابن علية ، قال : أخبرنا خالد الحذاء ، عن أنيس بن أبي العريان ، عن ابن عباس ، في قوله : واكتب لنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال : فلم يعطها ، فقال : عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون إلى قوله : الرسول النبي الأمي . * - حدثني ابن وكيع ، قال : ثنا ابن علية وعبد الأعلى ، عن خالد ، عن أنيس بن أبي العربان قال عبد الأعلى : عن أنيس أبي العريان وقال : قال ابن عباس : واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك قال : فلم يعطها موسى . قال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها . . . إلى آخر الآية . 11808 - حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قال : كان الله كتب في الألواح ذكر محمد وذكر أمته وما ادخر لهم عنده وما يسر عليهم في دينهم وما وسع عليهم فيما أحل لهم ، فقال : عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون يعني الشرك ، الآية . وقال آخرون : بل ذلك على العموم في الدنيا وعلى الخصوص في الآخرة . ذكر من قال ذلك . 11809 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا معمر ، عن الحسن وقتادة ، في قوله : ورحمتي وسعت كل شئ قالا : وسعت في الدنيا البر والفاجر ، وهي يوم القيامة للذين اتقوا خاصة . وقال آخرون : هي على العموم ، وهي التوبة . ذكر من قال ذلك . 11810 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك فقال : سأل موسى هذا ، فقال الله : عذابي أصيب به من أشاء العذاب الذي ذكر ورحمتي التوبة وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون . قال : فرحمته : التوبة التي سأل موسى عليه السلام كتبها الله لنا . وأما قوله : فسأكتبها للذين يتقون فإنه يقول : فسأكتب رحمتي التي وسعت كل