و اتّبع أمرك ، فانّى عبدك و في قبضتك ، لا اوقى الَّا ما وقيت ، و لا آخذ الَّا ما أعطيت ، و قد ذكرت الحجّ ، فأسألك أن تعزم لى عليه على كتابك و سنّة نبيّك [ صلَّى الله عليه و آله ] و تقوّينى على ما ضعفت عنه ، و تتسلَّم منّى مناسكى في يسر منك و عافية ، و اجعلنى من وفدك الَّذين رضيت و ارتضيت ، و سمّيت و كتبت . اللَّهمّ انّى خرجت من شقّة بعيدة ، و انفقت مالى ابتغاء مرضاتك . اللَّهم فتمّم لى حجّى . ) *
اللَّهمّ انّى اريد التّمتّع بالعمرة الى الحج على كتابك و سنّة نبيّك صلواتك عليه و آله ، فان عرض لى عارض يحبسنى فحلَّنى حيث حبستنى لقدرك الَّذى قدّرت على . اللَّهمّ ان لم تكن حجّة فعمرة ، احرم لك شعرى و بشرى و لحمى و دمى و عظامى و مخّى و عصبى من النّساء و الثّياب و الطَّيب ، أبتغى بذلك وجهك و الدار الآخرة » . ) *
( خدايا من از تو مىخواهم كه مرا از آن كسان قرار دهى كه دعوت تو را اجابت كردند ، و بوعدهء تو ايمان آوردند ، و فرمان تو را متابعت نمودند ، زيرا كه من بندهء تو و در اختيار و جنگ توام ، جز از آنچه را كه تو نگهدارى ، نگاه داشته نميشوم ، و جز آنچه تو عطا فرمائى نمىستانم ، آرى حجّ را فرموده اى ، پس از تو ميخواهم كه مرا بر انجام آن بر آئين كتاب و سنّت پيامبرت صلَّى الله عليه و آله استوار دارى و ياريم دهى در
من لا يحضره الفقيه ( فارسي ) — صفحة 201
مساهمون: الشيخ الصدوق
ص٢٠١