تمييع محل النزاع
يقول الكاتب ( ص 56 ) : فكيف بالتساؤل حول معطيات تاريخية لا تشكك بأصل الحادثة ، إنما تبغي التثبت من بعض وقائعها . وهذا مع كونه تقليصاً صارخاً لموضع النزاع ، فهو كذب وافتراء على السيد فضل اللَّه نفسه ، وهو الذي صرح مراراً بأن الثابت هو التهديد بالإحراق حسبما ينقله هو عن السيد شرف الدين ( ره ) ، وذلك حين قال القائل : أحرقوا الدار بمن فيها قالوا : إن فيها فاطمة ! قال : وإن . وحتى هذا المعنى ( يعني التهديد ) ، فقد أفرغه سماحته من محتواه وأفسد معناه حين فسّره فقال ( بالعامية ) : إحنا ما لنا شغل بفاطمة ، إحنا ، جايين نأخذ علي ( 1 ) . ( صفر 1417 ه درس التفسير ) . وقد أذيع على الهواء من الإذاعة وأعيد أكثر من مرة . ونحن نقول : إذا لم يكن لهم شغل بفاطمة ، فمعناه أنه لم تكن أذيتها مقصودة لهم ، ولا نعلم إن كان بذلك يتحرى العذر لمن آذاها عمداً ، ممن