مسارها المتواصل من دون انقطاع ، في تصوير وفهم ما جرى كما يدعي هذا الكاتب ( مأساة المأساة ، ص 20 ) .
تقييم المنهج أم سباب وشتائم ؟ !
يبتدأ هذا الكاتب كلامه ( ص 20 ) تحت عنوان « منهجية كتاب المأساة » بقوله :
بعد هذا العرض المنهجي ، نود . . . الخ ! ؟
وقد ارتكب بذلك ما عابه على غيره ، حين يدعي على العلامة السيد جعفر مرتضى فيقول مرةً :
« سلب حق القارئ في الحكم والتقدير . . . ويقول أخرى : واستلاب أذهان الناس وقمع حرية اختيارهم » ( ص 23 ) .
ذلك لأنه كان من الواجب عليه أيضاً ، أن يترك لنا فنحن القرّاء الخيار في حكمنا على عرضه هذا بالمنهجية وعدمها ، فلا يسبقنا في ذلك أو يتبرع عنا ، ليصف نفسه بما يحلو له أن يسلبه عن غيره ، ولست أظن عاقلاً يصحح هذا الوصف بعد ملاحظة ما يلي ، حيث قدم مقدمة مختصرة أمام نقاط ثمانية نستعرضها تباعاً ، وأهم ما فيها قوله :
إن هذا الكتاب ( أي مأساة الزهراء ) ليس انفعالاً ، ناتجاً من فعل خارجي ، بل مبادرة في حد نفسها .
ويضيف إلى هذه التهمة جملة من الاتهامات والدعاوى والافتراءات ، وإليك مسرداً بها جميعاً :
لائحة التهم والشتائم
1 - ما تقدم ذكره من كون كتاب مأساة الزهراء مبادرة لا انفعال .