قال القاضي نور الدين ! التستري : « . . . وما ظنك بأمرٍ يُدفع فيه صدور المهاجرين ، وتُكسر سيوفهم ، وتشهر فيه السيوف على رؤوس المسلمين ، ويقصد إحراق بيوت ساداتهم إلى غير ذلك » .
أقول : قد اقتصر هذا الكاتب على هذا المقدار ، وحذف الباقي ، والحال أن الذي ورد في كتاب مأساة الزهراء ، « يتضمن ما يصح الاستدلال به على ما يدعيه العلامة السيد مرتضى ، من إكراه القوم لأهل البيت ، وإيذائهم ، واسقاط الجنين ، وإرادة حرق البيت .
قال العلامة السيد جعفر مرتضى في مأساة الزهراء ( ج 2 ، ص 92 ) .
الشهيد القاضي التستري ( 1019 ه ) :
وبعد أن ذكر الشهيد السعيد والمتكلّم النحرير ، القاضي نور اللَّه التستري ، بعض النصوص الدالة على سقوط الجنين ، وإرادة إحراق بيت الزهراء ، وغير ذلك ، قال :
« . . وما ظنك بأمر يدفع فيه صدور المهاجرين ، وتكسر سيوفهم ، وتشهر فيه السيوف على رؤوس المسلمين ، ويقصد إحراق بيوت ساداتهم إلى غير ذلك .
وكيف لا يكون ذلك إكراهاً ، لولا عمى الأفئدة ، فإنها لا تعمى الأبصار ، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور إلخ . . . » .
المورد الثالث :
قال الكاتب ( ص 174 ) :
الحرّ العاملي ( 1104 ه ) :
وقال المحدّث الجليل ، والفقيه المتكلم ، صاحب الموسوعة الحديثية