بداية الانزلاق :
يقول كاتب مأساة المأساة ( ص 173 ) :
وفي ما يلي سنورد عدداً من آراء العلماء الذين أدلوا بدلوهم في الحادثة ، وأعطوا آراء تخالف رأي المؤلف ( السيد مرتضى ) الذي يصر على أن الثابت هو ما يدعيه دون غيره ، وأن ما خالفه مخالف لثوابت المذهب وحقائق التاريخ ، ونحن هنا ننقلها كما جاءت في كتاب مأساة الزهراء ، حتى لا نتهم بأننا جئنا ببدعٍ من القول في الموضوع ، وعلى قاعدة من فمك أدينك .
وقبل الشروع في بيان خيانة الكاتب وتزويره نشرع في توضيح بعض مقدمات هذا الأمر فنقول :
كيف تحدِّد محل النزاع
يمكن تحديد موضع النزاع في قضية الزهراء ( ع ) من كلمات السيد فضل الله نفسه ، المتكررة في أكثر من مورد ، والمنشورة في أكثر من اتجاه ، ففي رسالته إلى العلامة السيد جعفر مرتضى ، وإلى العلامة السيد جواد الگلبايگاني ، وإلى أنصار المقاومة في لندن ، ينقل عن الإمام شرف الدين - والذي كان قوله هذا هو السبب في تساؤلات السيد فضل اللَّه - قوله :
إن الثابت عندنا أنهم جاؤوا بالحطب ليحرقوا دار فاطمة ، فقالوا إن فيها فاطمة فقال : وإن .