الصحابة كلهم عدول فلا تضرهم الجهالة وقد بسطنا الكلام في هذا فيما تقدم في باب النهى عن فضل المحدث ثم ذكر
البيهقي ( عن ثعلبة القرظي أنه قال فإذا تكلم عمر انقطع حديثنا فصمتنا فلم يتكلم أحدا منا حتى يقضى الامام خطبته ) * قلت *
ليس فيه تحويل الناس وجوههم إلى الامام فليس بمناسب للباب *
* قال * { باب صلاة الجمعة ركعتان }
ذكر فيه حديث محمد بن رافع ( ثنا محمد بن بشر ثنا يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن زبيد الأيامى عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
عن كعب بن عجرة قال قال عمر صلاة الأضحى ) إلى آخره ثم قال ( وروى الثوري عن زبيد فلم يذكر في اسناده
كعب بن عجرة الا انه رفعه بآخره ) * قلت * جاء رفع آخره من حديث يزيد بن زياد بن أبي الجعد أيضا كذا
الجوهر النقي — صفحة 199
مساهمون: علي بن عثمان المارديني ( ابن التركماني )
ص١٩٩