تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
استحقاقا للعلاء ، وأكرم النجباء اغراقا ( 1 ) في شرف الأمهات والآباء ، المنتزعين من مشكاة الضياء ، المتفرعين عن خاتم الأنبياء وسيد الأصفياء وأظهر عظماء الأنام فهما وبيانا وأكثر علماء الاسلام علما وعرفانا المخصوصين بالنبوة من منصب النبوة المختارين للإمامة من فروع صاحب الإخوة الذين أمر الله سبحانه بمودتهم وحث رسول الله صلى الله عليه وآله على التمسك بهم والعمل بسنتهم حتى قرنهم بالكتاب المجيد الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ، ونسأله أن يقبضنا سالكين لمحجتهم متمسكين بحجتهم وأن يجعلنا من خلصاء شيعتهم الداخلين في شفاعتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه ) والأمر كله إليه تعالى شأنه . تم كتاب جواهر الكلام في شرح شرائع الاسلام في مسائل الحلال والحرام في ليلة الثلاثاء ثلاثة وعشرين في شهر رمضان المبارك ، ليلة القدر التي كان من تقدير الله تعالى فيها أن يتفضل علينا بإتمام الكتاب المزبور ورجائنا منه قبوله والعفو عما وقع منا من تقصير فيه ، وأن انتفعنا به في الدنيا والآخرة ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، وأن يكتبه في حسناتنا ، وأن يرفع به درجاتنا ، من سنة الألف والمأتين والأربع والخمسين ( 2 ) من الهجرة النبوية على مهاجرها ألف ألف صلاة
هامش
( 1 ) كذا في الأصل وفي الشرائع ( وفي بعض النسخ أعراقا ) . ( 2 ) قال العلامة الطهراني رحمه الله في الذريعة ج 5 ص 276 : ( كتب رحمه الله مقدارا منه في حياة الشيخ الأكبر كاشف الغطاء الذي توفي في سنة 1227 ( أو 1228 ) لأنه في المجلد الثاني من كتاب الطهارة في باب أحكام الاستنجاء عند شرح قول المحقق : " ولا يستعمل الحجر المستعمل " ذكر الشيخ الأكبر ودعا له بقوله : سلمه الله ( راجع ج 2 ص 48 من الجواهر من هذه الطبعة ) . . . وبذل وسعه في تأليفه فيما يزيد على ثلاثين سنة لأن آخر ما خرج من قلمه الشريف من مجلداته هو كتاب الجهاد إلى آخر النهي عن المنكر ، وقد فرغ منه في سنة 1257 على ما في نسخة الأصل ( وفرغ من كتاب الديات سنة 1254 ) . . . ونسخة الأصل التي كتبت على نسخة خط المؤلف ونظر فيها المؤلف وصححها وكتب عليها التصحيحات بخطه خرجت في أربعة وأربعين مجلدا صغيرا وهي اليوم موجودة ( في النجف ) عند حفيده العالم الشيخ عبد الرسول . . . " .