پرش به محتوای اصلی

اللهوف في قتلى الطفوف ( فارسي ) — صفحه 192

پدیدآورندگان:

ص۱۹۲
علي بن الحسين . فقال : أليس قد قتل الله علي بن الحسين ( ( عليه السلام ) ) ؟ ! فقال علي ( ( عليه السلام ) ) : " قد كان لي أخ يقال له علي بن الحسين قتله الناس " . فقال : بل الله قتله . فقال علي ( ( عليه السلام ) ) : " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها " ( 1 ) . فقال ابن زياد : ألك جرأة على جوابي إذهبوا به فاضربوا عنقه . فسمعت به عمته زينب ، فقالت : " يا بن زياد إنك لم تبق منا أحدا فإن كنت عزمت على قتله فاقتلني معه . فقال علي ( ( عليه السلام ) ) لعمته : " أسكتي يا عمة ! حتى أكلمه ثم أقبل . فقال : أبالقتل تهددني يا ابن زياد ؟ أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا ألشهادة ؟ ثم أمر ابن زياد بعلي بن الحسين ( ( عليه السلام ) ) وأهله فحملوا إلى دار جنب المسجد الأعظم . فقالت زينب بنت علي ( ( عليه السلام ) ) لا يدخلن علينا عربية إلا أم ولد أو مملوكة فإنهن سبين كما سبينا .
پاورقی
( 1 ) الزمر آية 39 - 42 .
اللهوف في قتلى الطفوف ( فارسي ) — صفحه 192 | السيد ابن طاووس / بخشايشى / عبد الرحيم عقيقي بخشايشي