علي بن الحسين .
فقال : أليس قد قتل الله علي بن الحسين ( ( عليه السلام ) ) ؟ !
فقال علي ( ( عليه السلام ) ) : " قد كان لي أخ يقال له علي بن الحسين قتله
الناس " .
فقال : بل الله قتله .
فقال علي ( ( عليه السلام ) ) : " الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في
منامها " ( 1 ) .
فقال ابن زياد : ألك جرأة على جوابي إذهبوا به فاضربوا عنقه .
فسمعت به عمته زينب ، فقالت :
" يا بن زياد إنك لم تبق منا أحدا فإن كنت عزمت على قتله فاقتلني
معه .
فقال علي ( ( عليه السلام ) ) لعمته : " أسكتي يا عمة ! حتى أكلمه ثم أقبل .
فقال : أبالقتل تهددني يا ابن زياد ؟
أما علمت أن القتل لنا عادة وكرامتنا ألشهادة ؟
ثم أمر ابن زياد بعلي بن الحسين ( ( عليه السلام ) ) وأهله فحملوا إلى دار جنب
المسجد الأعظم . فقالت زينب بنت علي ( ( عليه السلام ) ) لا يدخلن علينا عربية إلا أم
ولد أو مملوكة فإنهن سبين كما سبينا .
هامش
( 1 ) الزمر آية 39 - 42 .