تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الكلام — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥
عن الصادق عليه السلام ( إن حدها من مسجد الرسول إلى طرف الظلال ) وعن البزنطي ( أنه قال بعضهم هي ما بين القبر والمنبر إلى طرف الظلال ) وقال أبو بصير : ( حد مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الأساطين يمين المنبر إلى الطريق مما يلي سوق الليل ) وقال مرازم ( 1 ) ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عما يقول الناس في الروضة ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فيما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ، ومنبري على ترعة من ترع الجنة ، فقلت له جعلت فداك ما حد الروضة ؟ فقال بعد : أربع أساطين من المنبر إلى الظلال ، فقلت : جعلت فداك من الصحن فيها شئ قال : لا ) والله العالم .
المسألة ( الثالثة ) لا خلاف في أنه ( يستحب أن تزار فاطمة عليها السلام ) بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أم الحسن والحسين عليها السلام حليلة أمير المؤمنين وسيد الوصيين استحبابا مؤكدا ، بل هو من ضروريات المذهب بل الدين ، وفي خبر زيد بن عبد الملك ( 2 ) عن أبيه عن جده قال : ( دخلت على فاطمة فبدأتني بالسلام ثم قالت ما غدا بك ؟ قلت : طلبت البركة ، قالت أخبرني أبي وهو ذا أنه من سلم عليه وعلي ثلاثة أيام أوجب الله له الجنة ، قلت في حياته وحياتك قالت : نعم وبعد موتنا ) . وقد ذكر المصنف وغيره كون ذلك ( عند الروضة ) لقول الصادق عليه السلام
هامش
( 1 ) الوسائل - الباب - 7 - من أبواب المزار الحديث 3 . ( 2 ) الوسائل - الباب - 18 - من أبواب المزار الحديث 1 وفيه يزيد ابن عبد الملك كما في التهذيب ج 6 ص 9 الرقم 18 .